|
علي النجدي حنطة يديك
علي
النجدي صنيعتك التي أذعنت
للخواء زهرتك الفاتنة،
وعطرك الأخاذ ، أنا ..! والطريق مكتظة
بضباب وحرائق ... هكذا لملمت هواءك
الندي .. وكسفينة في
رحلة أخيرة، ترجلت من الوهم .. لم تترك لشياهي
عشبا يكفي والمرج واسع وبعيد... لم اذن سكبت جمرا في جراري
، وخلعت عن قلبي الطواويس
.. حصدت سنابل بهجتي
قبل أوانها، وتركتني للوحوش،
بلا أغنية كنادل يمسح كؤوس حفلة صاخبة كانت مناجاتي ... هل كنت تثمل
بعيدا حين أرخيت حبلك
السري، وسددت لمسرتي رصاصاتك متوهجة حياتي سمكة زينة
... أتلفت ينابيعي والضجر ينخر
تفاحه نهاري اوثقتني بمحطة نائية،
وكخاطف أبكم أشرت لي ان
اسكت .. صيرتني قشة تتخاطفها
الفصول .. من حنطة يديك أطعمت
جنوني وكمن يدعي نبوة
أسرفت بحكمة الأمل
وتركت للبحر شرنقتي
ومضيت.. لماذا أهديتني حبرا ناضبا
وعلمتني أن أتذكر.. اودعتني مركبا
يغرق وتركتهم يركبون
معي في المركب ذاته أكنت تدري ..! أم انك موغل في
النسيان .. أناديك صوتي إناء فخار
يتكسّر، كنت اغطس ويرتد
صداي وأنت تعلو لم هذه القسوة،
هذا الجبروت وحدك تنصت
لزجاج المعنى يتهشم عند
قدميك الذهبيتين ... هل تلبي ندائي ام ستضحك لان متعتك
الكبيرة تلاشت ولن تجدي صحف
الندم .. هل تقايضني
بسنبلة خاوية ؟ كلانا يجلس على
دكته لنا الماء
والهواء ولكل منا
أغصانه التي تشابكت... البصرة 13/7/2010 شاعر عراقي، البصرة |